مركز الأبحاث العقائدية
476
موسوعة من حياة المستبصرين
أحمد أمين ، وموسى جار الله ، ومحب الدين الخطيب ، وإحسان إلهي ظهير ، والقفاري والغريب و . . . و . . . وقد ردّ علماء التشيع على ما كتبوا وافتروا ، والذي كان منهم شرف الدين ، والأميني صاحب الغدير ، وحامد حسين صاحب العبقات و . . . و . . . فقهاء وعقائديون : تعدّدت المدارس الفقهية والعقائدية عند المسلمين وذلك نتيجة الاختلاف الذي حصل منذ يوم السقيفة وتحويل الخلافة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى غيرهم ، وقد نقل التاريخ تعصّب كل جماعة لمدرستهم الفقهية أو العقائدية وما حصل بينهم من مشادات ونزاعات وصلت إلى أن يكفر بعضهم البعض ، وكشف لنا أيضاً دور السلطات الحاكمة وكيف كانت تتلاعب بدين المسلمين ، فالعالم الذي يوافق هواها يكون إماماً للمسلمين ويلزم الناس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بتقليده والاقتداء به . وقد رست المرجعية الفقهية عند أهل السنة بعد ظروف وملابسات متعدّدة على أربع من بين مئات المجتهدين ، وهم أبو حنيفة ، ومالك ، والشافعي ، وابن حنبل ، ثمّ حرم الاجتهاد من بعدهم وأمر الجميع بتقليدهم من غير أن تكون لهم ميزة تميزهم عن غيرهم ، ويرجع ذلك تاريخ 645 ه عندما رأت السلطات الحاكمة أنّ مصلحتها تتطلّب حصر الاجتهاد في المراجع الأربعة . وفي المقابل كان الشيعة يأخذون عن أئمتهم المعصومين ( عليهم السلام ) ، ثم عن الفقهاء المجتهدين في عصر الغيبة ، ولم ينسد باب الاجتهاد عندهم على فقهاء معدودين بل استمر إلى اليوم . أما المرجعية العقائدية عند أهل السنة فقد رست على مدرستين رئيسيتين ، هما : السلفية والأشاعرة , بعد إن كانوا فرق متعدّدة من مرجئة ترى أنّه لا علاقة